عبد الرزاق نوفل

16

الاعجاز العددى للقرآن الكريم

فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ . [ 243 من سورة البقرة ] وكذلك لفظ موته في مثل النص الكريم : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ [ 159 من سورة النساء ] وكذلك لفظ ميتا في مثل النص الشريف : أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ . [ 112 من سورة الأنعام ] وأيضا لفظ ميتون في مثل النص الكريم : ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ . [ 15 من سورة المؤمنون ] وكذلك لفظ موتتنا في مثل النص الشريف : إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ . [ 35 من سورة الدخان ] أما الألفاظ التي وردت مرة واحدة من مشتقات لفظ الموت فهي الواردة في النصوص الشريفة : أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُراباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ [ 35 من سورة المؤمنون ] وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا . [ 33 من سورة مريم ] اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها . [ 42 من سورة الزمر ]